تُعدّ موريتانيا نظاماً وطنياً للعنونة الرقمية، وقد قدّمته وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة يوم 30 سبتمبر 2026 في نواكشوط، ويموّله البنك الدولي في إطار المشروع الإقليمي للتكامل الرقمي في غرب أفريقيا (WARDIP).
ويهدف النظام إلى «تحديد موقع كل قطعة أرض وكل مبنى وكل تجهيز وكل باب بدقة»، وسيعتمد على تقسيم البلاد إلى مناطق للرموز البريدية، ومرجع شبكي موحّد، وبوابة خرائط، وبوابة لإدارة العناوين، وتطبيقات هاتفية. ومن المنتظر صدور نسخة تجريبية قبل نهاية 2026 دون جدول زمني دقيق.
وبحسب «الأونكتاد» (تقييم صدر في مارس 2024)، تعيق جودة التوصيل في «الكيلومتر الأخير» التجارة الإلكترونية بسبب غياب عناوين مادية موثوقة، وتُسلَّم الطرود غالباً في مكاتب البريد. ويقدّر الاتحاد الدولي للاتصالات تغطية الجيل الثالث بـ85% والرابع بـ80% من السكان في 2025.
ولا يزال على السلطات إنهاء تقسيم الرموز البريدية وطريقة العنونة وآليات تبادل البيانات بين المؤسسات.
المصدر : OSIRIS / Agence Ecofin, 1/10/2026
الصورة: Meddou.abdou، عبر ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0).
